Policymaking in uncertain times: Smart containment with active learning (Arabic version)

  • تؤدي جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19) إلى كوارث صحية واقتصادية بدرجة غير مسبوقة على هذا الجيل، ومع محدودية الأدلة التي يمكن الاعتماد عليها، يصعب فهم السياسات التي يجب استخدامها.
  • في ظل هذه الأوقات المضطربة، تم فرض عمليات الإغلاق الشاملة في العديد من البلدان المتقدمة والنامية، ولقد بدأ الشعور بالآثار الاقتصادية العالمية لهذه الإجراءات ولا سيما في البلدان النامية، فهذه الآثار تتفاقم مع توقف النشاط الاقتصادي، وتهدد بدفع ملايين الأشخاص إلى براثن الفقر، وغير ذلك من العواقب الصحية السلبية غير المقصودة.
  • من المرجح أن تكون عمليات الإغلاق الشامل المطولة على المستوى الوطني أدوات مكلفة وغير فعالة. وبما أن اكتشاف لقاح يحتاج 18 شهرًا على الأقل، لا تستطيع البلدان تحمل إجراءات الإغلاق الشاملة خلال هذه الفترة الزمنية. وبالفعل فإن هناك ضغوطاً هائلة على الحكومات لرفع إجراءات الإغلاق الشامل، وعليه فإن إعادة التركيز على الإجراءات المحلية لـ “الاحتواء الذكي” والتي تستجيب للأزمة الصحية وتحد من العواقب الاقتصادية يعتبر أمراً أساسياً.
  • في إطار التعلم النشط، حتى الحكومات ذات القدرة المحدودة يمكنها تطوير سياسات احتواء ذكية متدرجة ومتجاوبة مع البيانات. وبمجرد تفعيلها، ستساعد هذه الخطط على توليد المزيد من الأدلة لصانعي السياسات، مما يؤدي إلى حلول مستدامة وأفضل ملائمة للواقع.

This brief can also be found in English and French